قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيُّ , وَعَمْرو بْن عَامِر هُوَ الْكُوفِيُّ الْأَنْصَارِيّ , لَا وَالِدُ أَسَد فَإِنَّهُ يُجَلِّي , وَلَا عَمْرو بْن عَامِر الْبَصْرِيّ فَإِنَّهُ سُلَمِيٌّ.
قَوْله : ( لَقَدْ رَأَيْت ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَالْحَمَوِيّ ( لَقَدْ أَدْرَكْت.
قَوْله : ( عِنْدَ الْمَغْرِبِ ) أَيْ عِنْدِ أَذَان الْمَغْرِب , وَصَرَّحَ بِذَلِكَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ اِبْن مَهْدِيّ عَنْ سُفْيَان وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْب عَنْ أَنَس نَحْوَهُ.
قَوْله : ( وَزَاد شُعْبَةُ عَنْ عَمْرو ) هُوَ اِبْن عَامِر الْمَذْكُورُ , قَدْ وَصَلَهُ الْمُصَنِّفُ فِي كِتَاب الْأَذَان مِنْ طَرِيقِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ " عَنْ عَمْرو بْن عَامِر الْأَنْصَارِيّ " وَزَاد فِيهِ أَيْضًا " يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ " وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ هُنَاكَ مَعَ بَقِيَّةِ مَبَاحِثِهِ وَتَعْيِين مَنْ وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ الْمُشَار إِلَيْهِمْ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.