انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5154⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( بَاب ) كَذَا لَهُمْ بِغَيْرِ تَرْجَمَة " وَسَقَطَ لَفْظ بَاب مِنْ رِوَايَة النَّسَفِيّ , وَكَذَا مِنْ شَرْحِ اِبْن بَطَّال , ثُمَّ اِسْتَشْكَلَهُ بِأَنَّ الْحَدِيث الْمَذْكُور لَا يَتَعَلَّق بِتَرْجَمَةِ الصُّفْرَة لِلْمُتَزَوِّجِ , وَأُجِيب بِمَا ثَبَتَ فِي أَكْثَر الرِّوَايَات مِنْ لَفْظ " بَاب " وَالسُّؤَال بَاقٍ فَإِنَّ الْإِتْيَان بِلَفْظِ بَاب وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ تَرْجَمَة لَكِنَّهُ كَالْفَصْلِ مِنْ الْبَاب الَّذِي قَبْله كَمَا تَقَرَّرَ غَيْر مَرَّة , وَالْحَدِيث الْمَذْكُور هُنَا حَدِيث أَنَس " أَوْلَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَب " يَعْنِي بِنْت جَحْش أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْزَاب مَعَ شَرْحِهِ , وَمُنَاسَبَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَة أَنَّهُ لَمْ يَقَع فِي قِصَّة تَزْوِيج زَيْنَب بِنْت جَحْش ذِكْرٌ لِلصُّفْرَةِ , فَكَأَنَّهُ يَقُول : الصُّفْرَة لِلْمُتَزَوِّجِ مِنْ الْجَائِز لَا مِنْ الْمَشْرُوط لِكُلِّ مُتَزَوِّج

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ