انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5220⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( شَقِيق ) هُوَ أَبُو وَائِل الْأَسَدِيُّ وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود. قَوْله ( مَا مِنْ أَحَد أَغْيَر مِنْ اللَّه ) " مِنْ " زَائِدَة بِدَلِيلِ الْحَدِيث الَّذِي بَعْده , وَيَجُوز فِي " أَغْيَر " الرَّفْع وَالنَّصْب عَلَى اللُّغَتَيْنِ الْحِجَازِيَّة وَالتَّمِيمِيَّة فِي " مَا " وَيَجُوز فِي النَّصْب أَنْ يَكُون " أَغْيَر " فِي مَوْضِع خَفْض عَلَى النَّعْت لِأَحَدٍ , وَفِي الرَّفْع أَنْ يَكُون صِفَة لِأَحَدٍ , وَالْخَبَر مَحْذُوف فِي الْحَالَيْنِ تَقْدِيره مَوْجُود وَنَحْوه , وَالْكَلَام عَلَى غَيْرَة اللَّه ذُكِرَ فِي الَّذِي قَبْله , وَبَقِيَّة شَرْح الْحَدِيث يَأْتِي فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ قَبْل حَدِيث اِبْن مَسْعُود تَرْجَمَة صُورَتهَا " فِي الْغَيْرَة وَالْمَدْح " وَمَا رَأَيْت ذَلِكَ فِي شَيْء مِنْ نُسَخ الْبُخَارِيّ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ