قَوْله ( حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أَبِي رَجَاء ) هُوَ أَبُو الْوَلِيد الْهَرَوِيُّ , وَاسْم أَبِي رَجَاء عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب. قَوْله ( مَا غِرْت عَلَى اِمْرَأَة ) بَيَّنْت سَبَب ذَلِكَ وَأَنَّهُ كَثْرَة ذِكْرِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا , وَهِيَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَة وَقَدْ أَمِنَتْ مُشَارَكَتهَا لَهَا فِيهِ لَكِنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي تَرْجِيحهَا عِنْده , فَهُوَ الَّذِي هَيَّجَ الْغَضَب الَّذِي يُثِير الْغَيْرَة بِحَيْثُ قَالَتْ مَا تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِب خَدِيجَة " أَبْدَلَك اللَّه خَيْرًا مِنْهَا. فَقَالَ : مَا أَبْدَلَنِي اللَّه خَيْرًا مِنْهَا " وَمَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يُنْقَل أَنَّهُ وَاخَذَ عَائِشَة لِقِيَامِ مَعْذِرَتهَا بِالْغَيْرَةِ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا النِّسَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِث الْحَدِيث مِنْ كِتَاب الْمَنَاقِب مُسْتَوْفَاة.