ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث عَائِشَة " خَرَجَتْ سَوْدَة لِحَاجَتِهَا " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه وَتَوْجِيه الْجَمْع بَيْنه وَبَيْن حَدِيثهَا الْآخَر فِي نُزُول الْحِجَاب فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْزَاب , وَذَكَرْت هُنَاكَ التَّعَقُّب عَلَى عِيَاض فِي زَعْمِهِ أَنَّ أُمَّهَات الْمُؤْمِنِينَ كَانَ يَحْرُم عَلَيْهِنَّ إِبْرَاز أَشْخَاصهنَّ وَلَوْ كُنَّ مُنْتَقِبَات مُتَلَفِّفَات , وَالْحَاصِل فِي رَدّ قَوْله كَثْرَة الْأَخْبَار الْوَارِدَة أَنَّهُنَّ كُنَّ يَحْجُجْنَ وَيَطُفْنَ وَيَخْرُجْنَ إِلَى الْمَسَاجِد فِي عَهْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْده