قَوْله ( قَالَ أَبُو حَازِم ) كَذَا وَقَعَ عِنْده وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ سُفْيَان بِلَفْظِ " عَنْ أَبِي حَازِم " وَصَرَّحَ الْحُمَيْدِيّ عَنْ سُفْيَان بِالتَّحْدِيثِ فَقَالَ فِي رِوَايَته " حَش ٹَنَا أَبُو حَازِم أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلًا " أَخْرَجَهش ٹبُو نُعَيْمٍ. قَوْله ( كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَوْ كَهَاتَيْنِ ) شَيْء مِنْ الرَّاوِي , وَاقْتَصَرَ الْحُمَيْدِيّ عَلَى قَوْله " كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ ". قَوْله ( وَفَرَّقَ وَأَشَارَ سُفْيَان بِالسَّبَّابَةِ ) سَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الرِّقَاق إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : قَدْ اِنْقَضَى مِنْ يَوْم بَعْثَته إِلَى يَوْمنَا هَذَا - يَعْنِي سَنَة سَبْع وَسِتِّينَ وَسَبْعمِائَةِ - سَبْعمِائَةِ وَثَمَانُونَ سَنَة , فَكَيْف تَكُون الْمُقَارَبَة ؟ وَأَجَابَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الَّذِي بَقِيَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا مَضَى قَدْر فَضْل الْوُسْطَى إِلَى السَّبَّابَة. قُلْت : وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِي ذَلِكَ حَيْثُ أَشَرْت إِلَيْهِ