وَقَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ ( وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا ) أَيْ بَاقِيَةٌ , وَقَوْلُهُ " لَمْ يَظْهَرْ الْفَيْءُ " ) أَيْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ الشَّمْسُ فِيهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْمَوَاقِيتِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِلَفْظِ " وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ " أَيْ تَرْتَفِعَ , فَهَذَا الظُّهُورُ غَيْرُ ذَلِكَ الظُّهُورِ. وَمُحَصِّلُهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِظُهُورِ الشَّمْسِ خُرُوجُهَا مِنْ الْحُجْرَةِ , وَبِظُهُورِ الْفَيْءِ اِنْبِسَاطُهُ فِي الْحُجْرَةِ. وَلَيْسَ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ اِخْتِلَافٌ , لِأَنَّ اِنْبِسَاطَ الْفَيْءِ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ خُرُوجِ الشَّمْسِ.