قَوْله : ( عَنْ عُرْوَةَ ) عِنْد مُسْلِم فِي رِوَايَة يُونُسَ عَنْ اِبْن شِهَاب " أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ".
قَوْله : ( وَذَلِك قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ ) أَيْ فِي غَيْر الْمَدِينَة , وَإِنَّمَا فَشَا الْإِسْلَام فِي غَيْرهَا بَعْد فَتْحِ مَكَّةَ.
قَوْله : ( حَتَّى قَالَ عُمَرُ ) زَادَ الْمُصَنِّفُ مِنْ رِوَايَة صَالِح عَنْ اِبْن شِهَاب فِي " بَاب النَّوْم قَبْل الْعِشَاء " : " حَتَّى نَادَاهُ عُمَر : الصَّلَاةَ ". وَهِيَ بِالنَّصْبِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيره مَثَلًا صَلِّ الصَّلَاةَ , وَسَاغَ هَذَا الْحَذْف لِدَلَالَةِ السِّيَاق عَلَيْهِ.
قَوْله : ( نَامَ النِّسَاء وَالصِّبْيَانُ ) أَيْ الْحَاضِرُونَ فِي الْمَسْجِد , وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ مَظِنَّة قِلَّة الصَّبْر عَنْ النَّوْم , وَمَحَلُّ الشَّفَقَة وَالرَّحْمَة , بِخِلَافِ الرِّجَال. وَسَيَأْتِي قَرِيبًا فِي حَدِيث اِبْن عُمَر فِي هَذِهِ الْقِصَّة " حَتَّى رَقَدْنَا فِي الْمَسْجِد ثُمَّ اِسْتَيْقَظْنَا " وَنَحْوه فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس , وَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّ الَّذِي رَقَدَ بَعْضهمْ لَا كُلُّهُمْ , وَنُسِبَ الرُّقَاد إِلَى الْجَمِيع مَجَازًا. وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة هَذَا الْحَدِيث فِي " بَاب النَّوْم قَبْل الْعِشَاء لِمَنْ غُلِبَ ".