انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5813⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَنَس " كَانَ أَحَبّ الثِّيَاب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسهَا الْحِبَرَة " وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَنَّ أَنَسًا قَالَهُ جَوَاب سُؤَال قَتَادَة لَهُ عَنْ ذَلِكَ , فَتَضَمَّنَ السَّلَامَة مِنْ تَدْلِيس قَتَادَة. قَالَ الْجَوْهَرِيّ : الْحِبَرَة بِوَزْنِ عِنَبَة بُرْد يَمَان. وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مُوَشِّيَة مُخَطَّطَة. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : لَوْنهَا أَخْضَر لِأَنَّهَا لِبَاس أَهْل الْجَنَّة. كَذَا قَالَ. وَقَالَ اِبْن بَطَّال : هِيَ مِنْ بُرُود الْيَمَن تُصْنَع مِنْ قُطْن وَكَانَتْ أَشْرَفَ الثِّيَاب عِنْدهمْ. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : سُمِّيَتْ حِبَرَة لِأَنَّهَا تُحَبِّر أَيْ تُزَيِّن , وَالتَّحْبِير التَّزْيِين وَالتَّحْسِين.

العودة إلى الحديث

السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ