انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5829⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس ) هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن يُونُس نُسِبَ لِجَدِّهِ وَهُوَ بِذَلِكَ أَشْهَر , وَشَيْخه زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة أَبُو خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ , وَعَاصِم هُوَ اِبْن سُلَيْمَان الْأَحْوَل , وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَحْمَد بْن يُونُس هَذَا فَبَيَّنَ جَمِيع ذَلِكَ فِي سِيَاقه.

قَوْله : ( كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَر ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَكَذَا لِمُسْلِمٍ , ولِلكُشْمِيهَنِيِّ " كَتَبَ إِلَيْهِ " أَيْ إِلَى عُتْبَةَ بْن فَرْقَد , وَكِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ صَوَاب فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَى الْأَمِير لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَاطِبهُ وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كُلّهمْ بِالْحُكْمِ.

قَوْله : ( أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) زَادَ فِيهِ مُسْلِم قَبْل هَذَا " يَا عُتْبَةَ بْن فَرْقَد ; إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدّك وَلَا كَدّ أَبِيك , فَأَشْبِعْ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالهمْ مِمَّا تَشْبَع مِنْهُ فِي رَحْلك , وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّم وَزِيّ أَهْل الشِّرْك وَلُبْس الْحَرِير فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى " فَذَكَرَ الْحَدِيث , وَبَيَّنَ أَبُو عَوَانَة فِي صَحِيحه مِنْ وَجْه آخَر سَبَب قَوْل عُمَر ذَلِكَ فَعِنْده فِي أَوَّله " أَنَّ عُتْبَةَ بْن فَرْقَد بَعَثَ إِلَى عُمَر مَعَ غُلَام لَهُ بِسِلَالٍ فِيهَا خَبِيص عَلَيْهَا اللُّبُود فَلَمَّا رَآهُ عُمَر قَالَ : أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالهمْ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : لَا. فَقَالَ عُمَر : لَا أُرِيدهُ. وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدّك " الْحَدِيث.

قَوْله : ( وَرَفَعَ زُهَيْر الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَة ) زَادَ مُسْلِم فِي رِوَايَته " وَضَمَّهُمَا ".

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ