قَوْله : ( مَنْصُور بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ الْحَجَبِيّ وَأُمّه هِيَ صَفِيَّة بِنْت شَيْبَة , وَفُضَيْل بْن سُلَيْمَان رَاوِيه عَنْ مَنْصُور وَإِنْ كَانَ فِي حِفْظه شَيْء , لَكِنْ قَدْ تَابَعَهُ وُهَيْب بْن خَالِد عَنْ مَنْصُور عِنْد مُسْلِم , وَأَبُو مَعْشَر الْبَرَاء عِنْد الطَّبَرَانِيِّ.
قَوْله : ( فَتُمَزِّق ) بِالزَّايِ أَيْ تُقَطِّع , كَذَا لِلْكُشْمِيهَنِيّ وَالْحَمَوِيِّ وَهِيَ رِوَايَة مُسْلِم , وَبِالرَّاءِ لِلْبَاقِينَ أَيْ مُرِقَ مِنْ أَصْله وَهُوَ أَبْلَغ , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مِنْ الْمَرْق وَهُوَ نَتْف الصُّوف , وَلِلطَّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ فَاطِمَة بِنْت الْمُنْذِر " فَأَصَابَتْهَا الْحَصْبَة أَوْ الْجُدَرِيّ فَسَقَطَ شَعْرهَا , وَقَدْ صَحَّتْ وَزَوْجهَا يَسْتَحِثّنَا وَلَيْسَ عَلَى رَأْسهَا شَعْر , أَفَنَجْعَل عَلَى رَأْسهَا شَيْئًا نُجَمِّلهَا بِهِ " ؟ الْحَدِيث. وَقَوْله : " أَفَأَصِل رَأْسهَا " ؟ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " شَعْرهَا " وَهُوَ الْمُرَاد بِالرِّوَايَةِ الْأُخْرَى.
قَوْله : ( فَسَبَّ ) بِالْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَة أَيْ لَعَنَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى.