قَوْله : ( عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ. وَلَمْ يَقَع فِي هَذِهِ الرِّوَايَة لِلْوَاصِلَةِ وَلَا لِلْمَوْصُولَةِ ذِكْر , وَإِنَّمَا أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْض طُرُقه وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه فِي " بَاب الْمُتَفَلِّجَات " وَأَنَّهُ صَرَّحَ بِذِكْرِ الْوَاصِلَة فِيهِ فِي التَّفْسِير , وَعِنْد أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق الْحَسَن الْعَوفِيّ عَنْ يَحْيَى بْن الْخَرَّاز عَنْ مَسْرُوق " أَنَّ الْمَرْأَة جَاءَتْ إِلَى اِبْن مَسْعُود فَقَالَتْ : أُنْبِئْت أَنَّك تَنْهَى عَنْ الْوَاصِلَة. قَالَ : نَعَمْ " الْقِصَّة بِطُولِهَا , وَفِي آخِره " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ النَّامِصَة وَالْوَاشِرَة وَالْوَاصِلَة وَالْوَاشِمَة إِلَّا مِنْ أَذًى ".