قَوْله : " أَنْ يَكُون اللَّه وَرَسُوله أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ اِسْتَكْمَلَ الْإِيمَان عَلِمَ أَنَّ حَقّ اللَّه وَرَسُوله آكَد عَلَيْهِ مِنْ حَقّ أَبِيهِ وَأُمّه وَوَلَده وَزَوْجه وَجَمِيع النَّاس ; لِأَنَّ الْهُدَى مِنْ الضَّلَال وَالْخَلَاص مِنْ النَّار إِنَّمَا كَانَ بِاَللَّهِ عَلَى لِسَان رَسُوله , وَمَنْ عَلَامَات مَحَبَّته نَصْر دِينه بِالْقَوْلِ وَالْفِعْل وَالذَّبّ عَنْ شَرِيعَته وَالتَّخَلُّق بِأَخْلَاقِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.