قَوْله ( الْفِطْرَة خَمْس ) تَقَدَّمَ شَرْحه فِي أَوَاخِر كِتَاب اللِّبَاس , وَكَذَلِكَ حُكْم الْخِتَان. وَاسْتَدَلَّ اِبْن بَطَّال عَلَى عَدَم وُجُوبه بِأَنَّ سَلْمَان لَمَّا أَسْلَمَ لَمْ يُؤْمَر بِالِاخْتِتَانِ , وَتُعُقِّبَ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون تُرِكَ لِعُذْرٍ أَوْ لِأَنَّ قِصَّته كَانَتْ قَبْل إِيجَاب الْخِتَان أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ مُخْتَتِنًا. ثُمَّ لَا يَلْزَم مِنْ عَدَم النَّقْل عَدَم الْوُقُوع , وَقَدْ ثَبَتَ الْأَمْر لِغَيْرِهِ بِذَلِكَ.