حَدِيث عَائِشَة فِي اِضْطِجَاعه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد رَكْعَتَيْ الْفَجْر , وَقَدْ مَضَى شَرْحه فِي كِتَاب الصَّلَاة , وَتَرْجَمَ لَهُ " بَاب الضَّجْع عَلَى الشِّقّ الْأَيْمَن بَعْد رَكْعَتَيْ الْفَجْر " قَالَ اِبْن التِّين : أَصْل اِضْطَجَعَ اِضْتَجَعَ بِمُثَنَّاةٍ فَأَبْدَلُوهَا طَاء , وَمِنْهُمْ مَنْ أَبْقَاهَا وَلَمْ يُدْغِمُوا الضَّاد فِيهَا , وَحَكَى الْمَازِنِيّ الضَّجْع بِلَامٍ سَاكِنَة قَبْل الضَّاد كَرَاهَة لِلْجَمْعِ بَيْن الضَّاد وَالطَّاء فِي النُّطْق لِثِقَلِهِ فَجَعَلَ بَدَلهَا اللَّام. وَذَكَرَ الْمُصَنِّف هَذَا الْبَاب وَاَلَّذِي بَعْده تَوْطِئَة لِمَا يَذْكُر بَعْدهمَا مِنْ الْقَوْل عِنْد النَّوْم.