قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ) وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي الْوَقْت أَنَّهُ اِبْن مَنْصُور , وَبِذَلِكَ جَزَمَ خَلَفٌ فِي الْأَطْرَاف , وَقَدْ تَرَدَّدَ الْكِلَابَاذِيُّ هَلْ هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم أَوْ اِبْن مَنْصُور , وَرَجَّحَ الْجَيَّانِيُّ أَنَّهُ اِبْن مَنْصُور وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِأَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد عَنْ إِسْحَاق بْن مَنْصُور.
قَوْله : ( فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ خَرَجَ بِلَال ) اِخْتَصَرَهُ الْمُصَنِّفُ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طُرُق عَنْ جَعْفَر بْنِ عَوْنٍ فَقَالَ بَعْدَ قَوْله بِالصَّلَاةِ " فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ " فَذَكَرَ الْقِصَّة.
قَوْله : ( وَأَقَامَ الصَّلَاة ) اِخْتَصَرَ بَقِيَّتَهُ , وَهِيَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضًا وَهِيَ " وَرَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالظُّعُن يَمُرُّونَ " الْحَدِيثَ , وَقَدْ قَدَّمْنَا الْكَلَام عَلَيْهِ فِي " بَاب سُتْرَة الْإِمَام سُتْرَة لِمَنْ خَلْفَهُ ".
قَوْله : ( بِالْأَبْطَحِ ) ) هُوَ مَوْضِع مَعْرُوف خَارِجَ مَكَّةَ , وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي ذَلِكَ الْبَاب , وَفَهِمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمُرَاد بِالْأَبْطَحِ مَوْضِع جَمْعٍ لِذِكْرِهِ لَهَا فِي التَّرْجَمَة , وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادَهُ , بَلْ بَيْنَ جَمْعٍ وَالْأَبْطَحِ مَسَافَةٌ طَوِيلَةٌ , وَإِنَّمَا أَوْرَدَ حَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ لِأَنَّهُ يَدْخُل فِي أَصْلِ التَّرْجَمَة وَهِيَ مَشْرُوعِيَّة الْأَذَان وَالْإِقَامَة لِلْمُسَافِرِينَ.