قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس , وَصَالِح هُوَ اِبْن كَيْسَانَ.
قَوْله : ( بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة السَّهْمِيّ كَمَا سَمَّاهُ الْمُؤَلِّف فِي هَذَا الْحَدِيث فِي الْمَغَازِي. وَكِسْرَى هُوَ أَبَرْوِيز بْن هُرْمُز بْن أَنُوشُرْوَان , وَوَهَمَ مَنْ قَالَ هُوَ أَنُوشُرْوَان. وَعَظِيم الْبَحْرَيْنِ هُوَ الْمُنْذِر بْن سَاوَى بِالْمُهْمَلَةِ وَفَتْح الْوَاو الْمُمَالَة , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي الْمَغَازِي.
قَوْله : ( فَحَسِبْت ) الْقَائِل هُوَ اِبْن شِهَاب رَاوِي الْحَدِيث , فَقِصَّة الْكِتَاب عِنْده مَوْصُولَة وَقِصَّة الدُّعَاء مُرْسَلَة. وَوَجْه دَلَالَته عَلَى الْمُكَاتَبَة ظَاهِر , وَيُمْكِن أَنْ يُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى الْمُنَاوَلَة مِنْ حَيْثُ إنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاوَلَ الْكِتَاب لِرَسُولِهِ , وَأَمَرَهُ أَنْ يُخْبِر عَظِيم الْبَحْرَيْنِ بِأَنَّ هَذَا كِتَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمِعَ مَا فِيهِ وَلَا قَرَأَهُ.