قَوْله ( حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن الْحَجَّاج. قَوْله ( عَنْ أَنَس ) فِي رِوَايَة هَمَّام عَنْ قتادة " كُنَّا نَأْتِي أَنَس بْن مَالِك " وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده. قَوْله ( عَلَى خِوَان ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْوَاو وَتَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب الْأَطْعِمَة. قَوْله ( وَمَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ ) قَالَ اِبْن بَطَّال : تَرْكه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام الْأَكْلَ عَلَى الْخِوَان وَأَكْلَ الْمُرَقَّق إِنَّمَا هُوَ لِدَفْعِ طَيِّبَات الدُّنْيَا اِخْتِيَارًا لِطَيِّبَاتِ الْحَيَاة الدَّائِمَة , وَالْمَال إِنَّمَا يُرْغَب فِيهِ لِيُسْتَعَانَ بِهِ عَلَى الْآخِرَة فَلَمْ يَحْتَجْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَال مِنْ هَذَا الْوَجْه. وَحَاصِله أَنَّ الْخَبَر لَا يَدُلّ عَلَى تَفْضِيل الْفَقْر عَلَى الْغِنَى بَلْ يَدُلّ عَلَى فَضْل الْقَنَاعَة وَالْكَفَاف وَعَدَم التَّبَسُّط فِي مَلَاذّ الدُّنْيَا , وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث اِبْن عُمَر " لَا يُصِيب عَبْدٌ مِنْ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاته , وَإِنْ كَانَ عِنْد اللَّه كَرِيمًا " أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي الدُّنْيَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَسَنَده جَيِّد وَاَللَّه أَعْلَم.