قَوْله ( زَكَرِيَّا ) هُوَ اِبْن أَبِي زَائِدَة وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيّ. قَوْله ( الْمُسْلِم ) تَقَدَّمَ شَرْحه فِي أَوَائِل كِتَاب الْإِيمَان. قَوْله ( وَالْمُهَاجِر مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّه عَنْهُ ) قِيلَ خُصَّ الْمُهَاجِر بِالذِّكْرِ تَطْيِيبًا لِقَلْبِ مَنْ لَمْ يُهَاجِر مِنْ الْمُسْلِمِينَ لِفَوَاتِ ذَلِكَ بِفَتْحِ مَكَّة , فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّه عَنْهُ كَانَ هُوَ الْمُهَاجِرَ الْكَامِلَ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ تَنْبِيهًا لِلْمُهَاجِرِينَ أَنْ لَا يَتَّكِلُوا عَلَى الْهِجْرَة فَيُقَصِّرُوا فِي الْعَمَل. وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ جَوَامِع الْكَلِم الَّتِي أُوتِيَهَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَاَللَّه أَعْلَم.