قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْسٍ وَأَخُوهُ هُوَ أَبُو بَكْرٍ عَبْد الْحَمِيد وَسُلَيْمَان هُوَ اِبْن بِلَال وَثَبَتَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْسٍ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ فِي الْبَعْث وَثَوْر هُوَ اِبْن زَيْد الدِّيلِيّ وَأَبُو الْغَيْث هُوَ سَالِمٌ وَالْكُلُّ مَدَنِيُّونَ وَرِوَايَة إِسْمَاعِيل عَنْ أَخِيهِ مِنْ رِوَايَة الْأَقْرَان وَكَذَا سُلَيْمَان عَنْ ثَوْرٍ وَلَكِنَّ إِسْمَاعِيلَ أَصْغَرُ مِنْ أَخِيهِ وَسُلَيْمَان أَصْغَر مِنْ ثَوْرٍ وَسَيَأْتِي. قَوْله ( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْم الْقِيَامَة آدَم إِلَخْ ) يَأْتِي شَرْحُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.