قَوْله ( عَبْد الْمَلِك ) هُوَ اِبْن عُمَيْر , وَنَوْفَل جَدّ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث هُوَ اِبْن الْحَارِث بْن عَبْد الْمُطَّلِب , وَالْعَبَّاس هُوَ اِبْن عَبْد الْمُطَّلِب وَهُوَ عَمّ جَدّ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث الرَّاوِي عَنْهُ وَلِلْحَارِثِ بْن نَوْفَل وَلِأَبِيهِ صُحْبَة , وَيُقَال إِنَّ لِعَبْدِ اللَّه رُؤْيَةً , وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُلَقَّب بَبَّةَ بِمُوَحَّدَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ الثَّانِيَة ثَقِيلَة ثُمَّ هَاءِ تَأْنِيثٍ. قَوْله ( هَلْ نَفَعْت أَبَا طَالِب بِشَيْءٍ ) ؟ هَكَذَا ثَبَتَ فِي جَمِيع النُّسَخ بِحَذْفِ الْجَوَاب , وَهُوَ اِخْتِصَارٌ مِنْ الْمُصَنِّف , وَقَدْ رَوَاهُ مُسَدَّد فِي مُسْنَده بِتَمَامِهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْأَدَب عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِي عَوَانَة بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور هُنَا بِلَفْظِ " فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُك وَيَغْضَبُ لَك , قَالَ : نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ , وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْك الْأَسْفَل مِنْ النَّار " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُقَدَّمِيّ عَنْ أَبِي عَوَانَة عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " الدَّرَكَة " بِزِيَادَةِ هَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح مَا يَتَعَلَّق بِذَلِكَ فِي شَرْح الْحَدِيث الرَّابِعَ عَشَرَ , وَمَضَى أَيْضًا فِي قِصَّة أَبِي طَالِب فِي الْمَبْعَث النَّبَوِيّ لِمُسَدَّدٍ فِيهِ سَنَد آخَر إِلَى عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر الْمَذْكُور وَاَللَّه أَعْلَم.