قَوْله : ( سُئِلَ أَنَس ) تَقَدَّمَ التَّصْرِيح بِسَمَاعِ حُمَيْدٍ لَهُ مِنْهُ فِي " بَاب وَقْت الْعِشَاء ".
قَوْله : ( صَلَّى النَّاس ) أَيْ غَيْر الْمُخَاطَبِينَ مِمَّنْ صَلَّى فِي دَارِهِ أَوْ مَسْجِد قَبِيلَتِهِ , وَيُسْتَأْنَسُ بِهِ لِمَنْ قَالَ بِأَنَّ الْجَمَاعَة غَيْرُ وَاجِبَةٍ.
قَوْله : ( وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاة ) أَيْ فِي ثَوَاب صَلَاةٍ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله : ( وَبِيص ) بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالْمُهْمَلَةِ أَيْ بَرِيقه وَلَمَعَانه , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي " بَاب وَقْتِ الْعِشَاء " وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى الْخَاتَم فِي كِتَاب اللِّبَاس إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.