قَوْله ( قَالَ سُلَيْمَان ) أَيْ اِبْن دَاوُدَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَنْسُوبًا فِي أَوَائِل الْجِهَاد , وَتَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان مِنْ أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء , وَيَأْتِي مَا يَتَعَلَّق بِقَوْلِهِ " إِنَّ اللَّه تَعَالَى " فِي بَاب الِاسْتِثْنَاء فِي الْأَيْمَان مِنْ كِتَاب كَفَّارَة الْأَيْمَان , وَأَوْرَدَهُ هُنَا لِقَوْلِهِ فِيهِ " وَاَيْم الَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّه " الْحَدِيث هَكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة وَفِي سَائِر الطُّرُق كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بِغَيْرِ يَمِينٍ , وَاسْتُدِلَّ بِمَا وَقَعَ فِي هَذَا الْمَوْضِع عَلَى جَوَاز إِضَافَة " اَيْم " إِلَى غَيْر لَفْظ الْجَلَالَة , وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ نَادِر وَمِنْهُ قَوْل عُرْوَة بْن الزُّبَيْر فِي قِصَّته الْمُتَقَدِّمَة " لَيْمُنكَ لَئِنْ اِبْتَلَيْتَ فَقَدْ عَافَيْتَ " فَأَضَافَهَا إِلَى الضَّمِير.