وَهُنَا عَنْ حُسَيْن بْن مَنْصُور عَنْ أَسْبَاط , وَحُسَيْن نَيْسَابُورِيّ مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ إِلَّا هَذَا الْمَوْضِع كَذَا جَزَمَ بِهِ الْكَلَابَاذِيّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي صِفَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مَنْصُور أَبُو عَلِيّ حَدَّثَنَا حَجَّاج بْن مُحَمَّد " فَذَكَرَ حَدِيثًا , وَذَكَرَ الْخَطِيب أَنَّ مُحَمَّد بْن مَخْلَد رَوَى عَنْ أَبِي عَلِيّ هَذَا فَسَمَّاهُ حُسَيْنًا بِالتَّصْغِيرِ فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هُوَ , وَذَكَرَ الْمِزِّيّ مَعَ حُسَيْن بْن مَنْصُور النَّيْسَابُورِيّ ثَلَاثَة كُلّ مِنْهُمْ حُسَيْن بْن مَنْصُور وَكُلّهمْ مِنْ طَبَقَة وَاحِدَة , وَقَوْله فِي التَّرْجَمَة " كَرْهًا وَكُرْهًا وَاحِد " أَيْ بِفَتْحِ أَوَّله وَبِضَمِّهِ بِمَعْنًى وَاحِد وَهَذَا قَوْل الْأَكْثَر , وَقِيلَ بِالضَّمِّ مَا أَكْرَهْت نَفْسَك عَلَيْهِ وَبِالْفَتْحِ مَا أَكْرَهَك عَلَيْهِ غَيْرُك , وَوَقَعَ لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ " كُرْه وَكُرْه " بِالرَّفْعِ فِيهِمَا , وَسَقَطَ لِلنَّسَفِيِّ أَصْلًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير سُورَة النِّسَاء. وَقَالَ اِبْن بَطَّال عَنْ الْمُهَلَّب : يُسْتَفَاد مِنْهُ أَنَّ كُلّ مَنْ أَمْسَكَ اِمْرَأَته طَمَعًا أَنْ تَمُوت فَيَرِثَهَا لَا يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ بِنَصِّ الْقُرْآن , كَذَا قَالَ وَلَا يَلْزَم مِنْ النَّصّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلّ أَنْ لَا يَصِحّ مِيرَاثه مِنْهَا فِي الْحُكْم الظَّاهِر.