انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6961⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّان , وَعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر هُوَ الْعُمَرِيُّ , وَمُحَمَّد بْن عَلِيّ هُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ الْحَنَفِيَّة , وَعَلِيّ هُوَ اِبْن أَبِي طَالِب. قَوْله ( قِيلَ لَهُ إِنَّ اِبْن عَبَّاس لَا يَرَى بِمُتْعَةِ النِّسَاء بَأْسًا ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْم الْقَائِل , وَزَادَ عَمْرو بْن عَلِيّ الْفَلَّاس فِي رِوَايَته لِهَذَا الْحَدِيث عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان " فَقَالَ لَهُ إِنَّك تَايِهٌ " بِمُثَنَّاةٍ فَوْقَانِيَّة وَيَاء آخِر الْحُرُوف بِوَزْنِ فَاعِل مِنْ التِّيه وَهُوَ الْحِيرَة , وَإِنَّمَا وَصَفَهُ بِذَلِكَ إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ تَمَسَّكَ بِالْمَنْسُوخِ وَغَفَلَ عَنْ النَّاسِخ , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان مَذْهَب اِبْن عَبَّاس فِي ذَلِكَ فِي كِتَاب النِّكَاح مُسْتَوْفًى. قَوْله ( وَقَالَ بَعْض النَّاس : إِنْ اِحْتَالَ حَتَّى تَمَتَّعَ فَالنِّكَاح فَاسِد ) أَيْ إِنْ عَقَدَ عَقْد نِكَاح مُتْعَة , وَالْفَسَاد لَا يَسْتَلْزِم الْبُطْلَان لِإِمْكَانِ إِصْلَاحه بِإِلْغَاءِ الشَّرْط فَيُتَحَيَّل فِي تَصْحِيحه بِذَلِكَ , كَمَا قَالَ فِي رِبَا الْفَضْل إِنْ حُذِفَتْ مِنْهُ الزِّيَادَة صَحَّ الْبَيْع. قَوْله ( وَقَالَ بَعْضهمْ إِلَخْ ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ قَوْل زُفَرَ , وَقِيلَ إِنَّهُ لَمْ يُجِزْ إِلَّا النِّكَاح الْمُؤَقَّت وَأَلْغَى الشَّرْط. وَأُجِيبَ بِأَنَّ نَسْخ الْمُتْعَة ثَابِت وَالنِّكَاح الْمُؤَقَّت فِي مَعْنَى الْمُتْعَة , وَالِاعْتِبَار عِنْدهمْ فِي الْعُقُود بِالْمَعَانِي.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ