انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦708⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي شَرِيك بْن عَبْد اللَّه ) أَيْ اِبْن أَبِي نَمِرٍ , وَالْإِسْنَاد كُلّه مَدَنِيُّونَ غَيْر خَالِدٍ فَهُوَ كُوفِيّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ.

قَوْلُهُ : ( أَخَفَّ صَلَاة وَلَا أَتَمَّ ) إِلَى هُنَا أَخْرَجَ مُسْلِم مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ , مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر عَنْ شَرِيك , وَوَافَقَ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَلَى تَكْمِلَتِهِ أَبُو ضَمْرَة عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ.

قَوْلُهُ : ( فَيُخَفِّفُ بَيَّنَ مُسْلِم فِي رِوَايَةِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ مَحَلّ التَّخْفِيف وَلَفْظه " فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ " وَبَيَّنَ اِبْن أَبِي شَيْبَة مِنْ طَرِيقِ عَبْد اَلرَّحْمَن بْن سَابِط مِقْدَارهَا وَلَفْظه " أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَوْلَى بِسُورَةٍ طَوِيلَةٍ فَسَمِعَ بُكَاء صَبِيٍّ فَقَرَأَ بِالثَّانِيَةِ بِثَلَاثِ آيَات " وَهَذَا مُرْسَل.

قَوْلُهُ : ( أَنْ تُفْتَنَ أُمّه ) أَيْ : تَلْتَهِي عَنْ صَلَاتِهَا لِاشْتِغَال قَلْبهَا بِبُكَائِهِ , زَادَ عَبْد الرَّزَّاق مِنْ مُرْسَلِ عَطَاءٍ " أَوْ تَتْرُكهُ فَيَضِيع ".

العودة إلى الحديث

السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ