قَوْله ( يَقُول لَوْ أُوتِيت ) كَذَا فِيهِ بِحَذْفِ الْقَائِل وَظَاهِره الَّذِي أُوتِيَ الْقُرْآن وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ السَّامِع وَأَفْصَحَ بِهِ فِي الرِّوَايَة الَّتِي فِي " فَضَائِل الْقُرْآن " وَلَفْظه ; فَسَمِعَهُ جَار لَهُ فَقَالَ : لَيْتَنِي أُوتِيت إِلَخْ , وَلَفْظ هَذِهِ الرِّوَايَة أَدْخَل فِي التَّمَنِّي لَكِنَّهُ جَرَى عَلَى عَادَته فِي الْإِشَارَة.