حَدِيث عَبْد اللَّه وَهُوَ اِبْن مَسْعُود فِي صَلَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ خَمْسًا وَالْحَكَم فِي السَّنَد هُوَ اِبْن عُتَيْبَة بِمُثَنَّاةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة مُصَغَّر , وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخَعِيُّ , وَعَلْقَمَة هُوَ اِبْن قَيْس وَقَوْله " فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاة " تَقَدَّمَ أَنَّ قَائِل ذَلِكَ جَمَاعَتهمْ , وَأَنَّهُ بَعْد أَنْ سَلَّمَ تَسَارَرُوا فَقَالَ " مَا شَأْنكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاة ؟ " وَلَمْ أَقِف عَلَى تَعْيِين الْمُخَاطِب لَهُ بِذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ سَائِر مَبَاحِثه هُنَاكَ بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى. قَالَ اِبْن التِّين : بَوَّبَ لِخَبَرِ الْوَاحِد وَهَذَا الْخَبَر لَيْسَ بِظَاهِرٍ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ لِأَنَّ الْمُخْبِرِينَ لَهُ بِذَلِكَ جَمَاعَة اِنْتَهَى , وَسَيَأْتِي جَوَابه فِي الْكَلَام عَلَى الْحَدِيث الَّذِي بَعْدَهُ.