قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن مَنْصُور لِقَوْلِهِ حَدَّثَنَا عَفَّان ; وَإِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ إِنَّمَا يَقُول " أَنَا " وَلِأَنَّ أَبَا نُعَيْم أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَفَّانَ , وَلَوْ كَانَ فِي مُسْنَد إِسْحَاق لَمَا عَدَلَ عَنْهُ. قَوْله ( اِتَّخَذَ حُجْرَة ) بِالرَّاءِ لِلْأَكْثَرِ وَلِلْمُسْتَمْلِي بِالزَّايِ وَهُمَا بِمَعْنًى. قَوْله ( مِنْ صَنِيعكُمْ ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ " صُنْعكُمْ " بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون النُّون وَهُمَا بِمَعْنًى , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْض مَنْ شَرَحَ هَذَا الْحَدِيث فِي الْبَاب الَّذِي قَبْل بَاب إِيجَاب التَّكْبِير , فَذَكَرَ " أَبْوَاب صِفَة الصَّلَاة " وَسَاقَهُ هُنَاكَ عَنْ عَبْد الْأَعْلَى عَنْ وُهَيْب , وَتَقَدَّمَتْ سَائِر فَوَائِده فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة فِي مَعْنَاهُ فِي " بَاب تَرْك قِيَام اللَّيْل " مِنْ أَبْوَاب التَّهَجُّد وَلِلَّهِ الْحَمْد , وَاَلَّذِي يَتَعَلَّق بِهَذِهِ التَّرْجَمَة مِنْ هَذَا الْحَدِيث مَا يُفْهَم مِنْ إِنْكَاره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعُوا مِنْ تَكَلُّف مَا لَمْ يَأْذَن لَهُمْ فِيهِ مِنْ التَّجْمِيع فِي الْمَسْجِد فِي صَلَاة اللَّيْل.