حَدِيث أَنَس وَهُوَ فِي مَعْنَى الْحَدِيث الرَّابِع , وَقَدْ مَضَى شَرْحه أَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ الزُّهْرِيِّ وَسَاقَهُ هُنَا عَلَى لَفْظ مَعْمَر , وَفِي بَاب وَقْت الظُّهْر مِنْ " كِتَاب الصَّلَاة " بِلَفْظِ شُعَيْب وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ , وَوَقَعَ هُنَا " فَأَكْثَر الْأَنْصَار الْبُكَاء " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ , وَفِي رِوَايَة غَيْره " فَأَكْثَر النَّاس " وَهِيَ الصَّوَاب , وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة مَعْمَر وَغَيْره وَوَقَعَ هُنَا " فَذَكَرَ السَّاعَة وَذَكَرَ أَنَّ بَيْن يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا " وَفِي رِوَايَة شُعَيْب , وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا وَزَادَ هُنَا " فَقَامَ رَجُل فَقَالَ : أَيْنَ مُدْخَلِي " إِلَخْ , وَوَقَعَ هُنَا " وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا " وَفِي رِوَايَة شُعَيْب " وَمُحَمَّد نَبِيًّا " وَوَقَعَ هُنَا " فَسَكَتَ حِين قَالَ ذَلِكَ عُمَر ثُمَّ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْلَى " وَسَقَطَ هَذَا كُلّه مِنْ رِوَايَة شُعَيْب قَالَ الْمُبَرِّد : يُقَال لِلرَّجُلِ إِذَا أَفْلَتَ مِنْ مُعْضِلَة أَوْلَى لَك , أَيْ كِدْت تَهْلِك , وَقَالَ غَيْره هِيَ بِمَعْنَى التَّهْدِيد وَالْوَعِيد.