قَوْله ( طَرَقَهُ وَفَاطِمَة ) زَادَ شُعَيْب " لَيْلَة " قَوْله ( أَلَا تُصَلُّونَ ) فِي رِوَايَة شُعَيْب " أَلَا تُصَلِّيَانِ " بِالتَّثْنِيَةِ , وَالْأَوَّل مَحْمُول عَلَى ضَمّ مَنْ يَتْبَعهُمَا إِلَيْهِمَا أَوْ لِلتَّعْظِيمِ أَوْ لِأَنَّ أَقَلّ الْجَمْع اِثْنَانِ , وَقَوْله " حِين قَالَ لَهُ ذَلِكَ " فِيهِ اِلْتِفَات , وَمَضَى فِي رِوَايَة شُعَيْب بِلَفْظِ " حِين قُلْت لَهُ " وَكَذَا قَوْله " سَمِعَهُ " فِي رِوَايَة شُعَيْب " سَمِعْته " وَقَوْله " وَهُوَ مُدْبِرٌ " بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْمُوَحَّدَة أَيْ مُوَلٍّ بِتَشَدُّدِ اللَّام كَمَا فِي رِوَايَة شُعَيْب , وَوَقَعَ هُنَا عِنْد الْكُشْمِيهَنِيِّ " وَهُوَ مُنْصَرِف ". قَوْله ( قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه ) هُوَ الْمُصَنِّف ( يُقَال مَا أَتَاك لَيْلًا فَهُوَ طَارِق ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَسَقَطَ لِلنَّسَفِيِّ وَثَبَتَ لِلْبَاقِينَ لَكِنْ بِدُونِ " يُقَال " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي سُورَة الطَّارِق.