قَوْله ( كَانَ أَهْل الْكِتَاب يَقْرَءُونَ التَّوْرَاة بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ ) تَقَدَّمَ بِهَذَا السَّنَد وَالْمَتْن فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة , وَعَلَى هَذَا فَالْمُرَاد بِأَهْلِ الْكِتَاب الْيَهُود لَكِنَّ الْحُكْم عَامّ فَيَتَنَاوَل النَّصَارَى , قَوْله ( لَا تُصَدِّقُوا أَهْل الْكِتَاب وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ ) هَذَا لَا يُعَارِض حَدِيث التَّرْجَمَة فَإِنَّهُ نَهَى عَنْ السُّؤَال وَهَذَا نَهَى عَنْ التَّصْدِيق وَالتَّكْذِيب , فَيُحْمَل الثَّانِي عَلَى مَا إِذَا بَدَأَهُمْ أَهْل الْكِتَاب بِالْخَبَرِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ تَوْجِيه النَّهْي عَنْ التَّصْدِيق وَالتَّكْذِيب فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة.