حَدِيث عَائِشَة فِي الْأَمْر بِالتَّسْمِيَةِ عِنْد الْأَكْل , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الذَّبَائِح أَيْضًا , وَقَوْله فِيهِ " تَابَعَهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن " هُوَ الطُّفَاوِيّ , وَ " عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد " هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ , وَ " أُسَامَة بْن حَفْص " هُوَ الْمَدَنِيّ , وَتَقَدَّمَ فِي الذَّبَائِح بَيَان مَنْ وَصَلَهَا , وَطَرِيق الدَّرَاوَرْدِيِّ وَصَلَهَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَر الْعَدَنِيّ فِي مُسْنَده عَنْهُ , وَتَقَدَّمَ الْقَوْل فِي هَذَا السَّنَد بِأَشْبَعَ مِنْ هَذَا هُنَاكَ. ( تَنْبِيهَانِ ) : أَحَدهمَا وَقَعَ قَوْله " تَابَعَهُ " إِلَخْ هُنَا عَقِب حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الْمُبْدَأ بِذِكْرِهِ فِي هَذَا الْبَاب عِنْد كَرِيمَة وَالْأَصِيلِيّ وَغَيْرهمَا وَالصَّوَاب مَا وَقَعَ عِنْد أَبِي ذَرّ وَغَيْره أَنَّ مَحَلّ ذَلِكَ عَقِب حَدِيث عَائِشَة وَهُوَ سَادِس أَحَادِيث الْبَاب. ثَانِيهمَا : وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة " أَنَّ هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثًا عَهْدُهُمْ بِالشِّرْكِ يَأْتُونَا " كَذَا فِيهِ بِنُونٍ وَاحِدَة وَهِيَ لُغَة مَنْ يَحْذِف النُّون مَعَ الرَّفْع , وَجَوَّزَ الْكَرْمَانِيُّ أَنْ يَكُون بِتَشْدِيدِ النُّون مُرَاعَاة لِلُّغَةِ الْمَشْهُورَة ; لَكِنَّ التَّشْدِيد فِي مِثْل هَذَا قَلِيل.