انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦7464⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَنَس : إِذَا دَعَوْتُمْ اللَّه فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاء أَيْ اِجْزِمُوا وَلَا تَرَدَّدُوا , مِنْ عَزَمْت عَلَى الشَّيْء إِذَا صَمَّمْت عَلَى فِعْله , وَقِيلَ : عَزْم الْمَسْأَلَة الْجَزْم بِهَا مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب , وَقِيلَ هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ فِي الْإِجَابَة وَالْحِكْمَة فِيهِ أَنَّ فِي التَّعْلِيق صُورَة الِاسْتِغْنَاء عَنْ الْمَطْلُوب مِنْهُ وَعَنْ الْمَطْلُوب , وَقَوْله " لَا مُسْتَكْرِه لَهُ " أَيْ ; لِأَنَّ التَّعْلِيق يُوهِم إِمْكَان إِعْطَائِهِ عَلَى غَيْر الْمَشِيئَة وَلَيْسَ بَعْد الْمَشِيئَة إِلَّا الْإِكْرَاه وَاَللَّه لَا مُكْرِهَ لَهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي " كِتَاب الدَّعَوَات ".

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ