قَوْله : ( خَالِد بْن خَلِيّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكَسْر اللَّام الْخَفِيفَة بَعْدهَا يَاء تَحْتَانِيَّة مُشَدَّدَة كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْمُقَدِّمَة , وَإِنَّمَا أَعَدْته لِأَنَّهُ وَقَعَ عِنْد الزَّرْكَشِيّ مَضْبُوطًا بِلَامٍ مُشَدَّدَة , وَهُوَ سَبْق قَلَم أَوْ خَطَأ مِنْ النَّاسِخ.
قَوْله : ( قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ ) فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ.
قَوْله : ( أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرّ ) سَقَطَتْ " هُوَ " مِنْ رِوَايَة اِبْن عَسَاكِر فَعَطَفَ عَلَى الْمَرْفُوع الْمُتَّصِل بِغَيْرِ تَأْكِيد وَلَا فَصْل , وَهُوَ جَائِز عِنْد الْبَعْض. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث قَبْل بِبَابَيْنِ , وَلَيْسَ بَيْن الرِّوَايَتَيْنِ اِخْتِلَاف إِلَّا فِيمَا لَا يُغَيِّر الْمَعْنَى وَهُوَ قَلِيل. وَفِيهِ فَضْل الِازْدِيَاد مِنْ الْعِلْم , وَلَوْ مَعَ الْمَشَقَّة وَالنَّصَب بِالسَّفَرِ , وَخُضُوع الْكَبِير لِمَنْ يَتَعَلَّم مِنْهُ. وَوَجْه الدَّلَالَة مِنْهُ قَوْله تَعَالَى لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّه فَبِهُدَاهُمْ اِقْتَدِهِ ) وَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام مِنْهُمْ , فَتَدْخُل أُمَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت هَذَا الْأَمْر إِلَّا فِيمَا ثَبَتَ نَسْخه.