انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦798⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( إِسْمَاعِيل ) هُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ عُلَيَّة , وَالْإِسْنَاد كُلّه بَصْرِيُّونَ , وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي الْأَسْوَد نُسِبَ إِلَى جَدّ أَبِيهِ , وَاسْم أَبِيهِ مُحَمَّد بْن حُمَيْدٍ.

قَوْلُهُ : ( كَانَ الْقُنُوت ) أَيْ فِي أَوَّل الْأَمْر , وَاحْتُجَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ قَوْل الصَّحَابِيّ كُنَّا نَفْعَل كَذَا لَهُ حُكْم الرَّفْع وَإِنْ لَمْ يُقَيِّدهُ بِزَمَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا هُوَ قَوْل الْحَاكِم , وَقَدْ اِتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاج هَذَا الْحَدِيث فِي الْمُسْنَد الصَّحِيح وَلَيْسَ فِيهِ تَقْيِيد , وَسَنَذْكُرُ اِخْتِلَاف النَّقْل عَنْ أَنَس فِي الْقُنُوت فِي مَحَلّه مِنْ الصَّلَاة وَفِي أَيّ الصَّلَوَات شُرِعَ , وَهَلْ اِسْتَمَرَّ مُطْلَقًا أَوْ مُدَّة مُعَيَّنَة أَوْ فِي حَالَة دُون حَالَة حَيْثُ أَوْرَدَ الْمُصَنِّف بَعْض ذَلِكَ فِي آخِر أَبْوَاب الْوِتْر إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ