قَوْلُهُ : ( إِسْمَاعِيل ) هُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ عُلَيَّة , وَالْإِسْنَاد كُلّه بَصْرِيُّونَ , وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي الْأَسْوَد نُسِبَ إِلَى جَدّ أَبِيهِ , وَاسْم أَبِيهِ مُحَمَّد بْن حُمَيْدٍ.
قَوْلُهُ : ( كَانَ الْقُنُوت ) أَيْ فِي أَوَّل الْأَمْر , وَاحْتُجَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ قَوْل الصَّحَابِيّ كُنَّا نَفْعَل كَذَا لَهُ حُكْم الرَّفْع وَإِنْ لَمْ يُقَيِّدهُ بِزَمَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا هُوَ قَوْل الْحَاكِم , وَقَدْ اِتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاج هَذَا الْحَدِيث فِي الْمُسْنَد الصَّحِيح وَلَيْسَ فِيهِ تَقْيِيد , وَسَنَذْكُرُ اِخْتِلَاف النَّقْل عَنْ أَنَس فِي الْقُنُوت فِي مَحَلّه مِنْ الصَّلَاة وَفِي أَيّ الصَّلَوَات شُرِعَ , وَهَلْ اِسْتَمَرَّ مُطْلَقًا أَوْ مُدَّة مُعَيَّنَة أَوْ فِي حَالَة دُون حَالَة حَيْثُ أَوْرَدَ الْمُصَنِّف بَعْض ذَلِكَ فِي آخِر أَبْوَاب الْوِتْر إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.