قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عُفَيْر ) هُوَ سَعِيد بْن كَثِير بْن عُفَيْر الْمِصْرِيّ , نُسِبَ إِلَى جَدّه كَمَا تَقَدَّمَ. وَعُفَيْر بِضَمِّ الْمُهْمَلَة بَعْدهَا فَاء كَمَا تَقَدَّمَ أَيْضًا.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا اللَّيْث ) هُوَ اِبْن سَعْد عَنْ عُقَيْل , وَلِلْأَصِيلِيِّ وَكَرِيمَة : " حَدَّثَنِي اللَّيْث حَدَّثَنِي عُقَيْل ".
قَوْله : ( عَنْ حَمْزَة ) وَلِلْمُصَنِّفِ فِي التَّعْبِير : " أَخْبَرَنِي حَمْزَة ".
قَوْله : ( بَيْنَا ) أَصْله بَيْن فَأُشْبِعَتْ الْفَتْحَة.
قَوْله : ( أُتِيت ) بِضَمِّ الْهَمْزَة.
قَوْله : ( فَشَرِبْت ) أَيْ : مِنْ ذَلِكَ اللَّبَن.
قَوْله : ( لَأَرَى ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة مِنْ الرِّوَايَة أَوْ مِنْ الْعِلْم , وَاللَّام لِلتَّأْكِيدِ أَوْ جَوَاب قَسَم مَحْذُوف , وَالرِّيّ بِكَسْرِ الرَّاء فِي الرِّوَايَة وَحَكَى الْجَوْهَرِيّ الْفَتْح , وَقَالَ غَيْره : بِالْكَسْرِ الْفِعْل , وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَر.
قَوْله : ( يَخْرُج ) أَيْ : الرِّيّ , وَأَطْلَقَ رُؤْيَته إِيَّاهُ عَلَى سَبِيل الِاسْتِعَارَة.
قَوْله : ( فِي أَظْفَارِي ) فِي رِوَايَة اِبْن عَسَاكِر : " مِنْ أَظْفَارِي " وَهُوَ أَبْلَغ , وَفِي التَّعْبِير : " مِنْ أَطْرَافِي " وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.
قَوْله : ( قَالَ الْعِلْم ) هُوَ بِالنَّصْبِ وَبِالرَّفْعِ مَعًا فِي الرِّوَايَة , وَتَوْجِيههمَا ظَاهِر. وَتَفْسِير اللَّبَن بِالْعِلْمِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي كَثْرَة النَّفْع بِهِمَا. وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَيْهِ فِي مَنَاقِب عُمَر وَفِي كِتَاب التَّعْبِير إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَالَ اِبْن الْمُنِير : وَجْه الْفَضِيلَة لِلْعِلْمِ فِي الْحَدِيث مِنْ جِهَة أَنَّهُ عَبَّرَ عَنْ الْعِلْم بِأَنَّهُ فَضْلَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَصِيب مِمَّا آتَاهُ اللَّه , وَنَاهِيك بِذَلِكَ , اِنْتَهَى. وَهَذَا قَالَهُ بِنَاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْفَضْلِ الْفَضِيلَة , وَغَفَلَ عَنْ النُّكْتَة الْمُتَقَدِّمَة.