قَوْله : ( سَأَلَهُ رَجُل ) هُوَ عُمَيْر وَالِد مَالِك , وَقِيلَ غَيْره كَمَا سَيَأْتِي فِي اللُّقَطَة.
قَوْله : ( وِكَاءَهَا ) هُوَ بِكَسْرِ الْوَاو مَا يُرْبَط بِهِ , وَالْعِفَاص بِكَسْرِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة هُوَ الْوِعَاء بِكَسْرِ الْوَاو.
قَوْله : ( فَغَضِبَ ) إِمَّا لِأَنَّهُ كَانَ نَهَى قَبْل ذَلِكَ عَنْ اِلْتِقَاطهَا , وَإِمَّا لِأَنَّ السَّائِل قَصَّرَ فِي فَهْمه فَقَاسَ مَا يَتَعَيَّن اِلْتِقَاطه عَلَى مَا لَا يَتَعَيَّن.
قَوْله : ( سِقَاؤُهَا ) هُوَ بِكَسْرِ أَوَّله وَالْمُرَاد بِذَلِكَ أَجْوَافهَا لِأَنَّهَا تَشْرَب فَتَكْتَفِي بِهِ أَيَّامًا.
قَوْله : ( وَحِذَاؤُهَا ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة ثُمَّ ذَال مُعْجَمَة وَالْمُرَاد هُنَا خُفّهَا. وَسَتَأْتِي مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْبُيُوع إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.