قَوْلُهُ : ( عَنْ الْأَسْوَدِ ) هُوَ اِبْنُ قَيْسٍ لَا اِبْنُ يَزِيدَ , لِأَنَّ شُعْبَةَ لَمْ يَلْحَقْ اِبْنَ يَزِيدَ , وَجُنْدُبٌ هُوَ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجْلِيُّ.
قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مَنْ ذَبَحَ ) هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْخُطْبَةِ وَلَيْسَ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ " ثُمَّ ذَبَحَ " لِئَلَّا يَلْزَمَ تَخَلُّلُ الذَّبْحِ بَيْنَ الْخُطْبَةِ وَهَذَا الْقَوْلُ , وَلَيْسَ الْوَاقِعُ ذَلِكَ عَلَى مَا بَيَّنَهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ الَّذِي قَبْلَهُ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِمَا فِي كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.