انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦641⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( بَقِيع بُطْحَان ) تَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِي ضَبْط بُطْحَان فِي بَاب صَلَاة الْوُسْطَى وَبَقِيع بِالْبَاءِ.

قَوْله : ( اِبْهَارَّ اللَّيْل ) هُوَ بِإِسْكَانِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد الرَّاء أَيْ اِنْتَصَفَ.

قَوْله : ( فَلَمَّا قَضَى صَلَاته قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ : عَلَى رِسْلكُمْ أُعْلِمكُمْ وَأَبْشِرُوا أَنَّ مِنْ نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ ) إِلَى آخِره , فَقَوْله : ( رِسْلكُمْ ) بِكَسْرِ الرَّاء وَفَتْحهَا لُغَتَانِ , الْكَسْر أَفْصَح وَأَشْهَر أَيْ تَأَنُّوا. وَقَوْله : ( أَنَّ مِنْ نِعْمَة اللَّه ) , هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة مَعْمُول لِقَوْلِهِ : ( أُعْلِمكُمْ ) وَقَوْله : ( أَنَّهُ لَيْسَ ) بِفَتْحِهَا أَيْضًا , وَفِيهِ جَوَاز الْحَدِيث بَعْد صَلَاة الْعِشَاء إِذَا كَانَ فِي خَيْر , وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ الْكَلَام فِي غَيْر الْخَيْر.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ