قَوْله : ( بَقِيع بُطْحَان ) تَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِي ضَبْط بُطْحَان فِي بَاب صَلَاة الْوُسْطَى وَبَقِيع بِالْبَاءِ.
قَوْله : ( اِبْهَارَّ اللَّيْل ) هُوَ بِإِسْكَانِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد الرَّاء أَيْ اِنْتَصَفَ.
قَوْله : ( فَلَمَّا قَضَى صَلَاته قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ : عَلَى رِسْلكُمْ أُعْلِمكُمْ وَأَبْشِرُوا أَنَّ مِنْ نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ ) إِلَى آخِره , فَقَوْله : ( رِسْلكُمْ ) بِكَسْرِ الرَّاء وَفَتْحهَا لُغَتَانِ , الْكَسْر أَفْصَح وَأَشْهَر أَيْ تَأَنُّوا. وَقَوْله : ( أَنَّ مِنْ نِعْمَة اللَّه ) , هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة مَعْمُول لِقَوْلِهِ : ( أُعْلِمكُمْ ) وَقَوْله : ( أَنَّهُ لَيْسَ ) بِفَتْحِهَا أَيْضًا , وَفِيهِ جَوَاز الْحَدِيث بَعْد صَلَاة الْعِشَاء إِذَا كَانَ فِي خَيْر , وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ الْكَلَام فِي غَيْر الْخَيْر.