انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦1007⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( فَلَمَّا جَاءَ ذِكْر مُوسَى أَوْ عِيسَى ) أَيْ جَاءَ قَوْله تَعَالَى ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ أَوْ ذِكْر عِيسَى وَهَذَا شَكّ مِنْ الرَّاوِي وَعِيسَى مَذْكُور فِي جَنْبه فَلِذَا جَمَعَ بَيْنهمَا ( سَعْلَة ) بِفَتْحِ سِين وَسُكُون عَيْن قِيلَ أَخَذْته بِسَبَبِ الْبُكَاء ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّ الِاقْتِصَار عَلَى بَعْض السُّورَة هَاهُنَا لِضَرُورَةٍ فَالِاسْتِدْلَال بِهِ عَلَى الِاقْتِصَار بِلَا ضَرُورَة لَا يَتِمّ فَالْأَوْلَى الِاسْتِدْلَال بِقِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة الْأَعْرَاف فِي الْمَغْرِب حَيْثُ فَرَّقَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

السبت، 10 أكتوبر 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ