قَوْله ( يَرْفَعُونَ أَبْصَارهمْ ) كَمَا يَفْعَل كَثِير مِنْ النَّاس حَالَ الدُّعَاء وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ حَال الدُّعَاء خَارِج الصَّلَاة فَجَوَّزَهُ بَعْض بِأَنَّ السَّمَاء قِبْلَة الدُّعَاء وَمَنَعَهُ بَعْض ( لَيَنْتَهُنَّ ) بِضَمِّ الْهَاء وَتَشْدِيد النُّون أَيْ أُولَئِكَ الْأَقْوَام ( عَنْ ذَلِكَ ) أَيْ عَنْ رَفْعهمْ أَبْصَارهمْ إِلَى السَّمَاء فِي الصَّلَاة ( أَوْ لَتُخْطَفَنَّ ) بِفَتْحِ الْفَاء عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ لَتُسْلَبَنَّ بِسُرْعَةٍ أَيْ أَنَّ أَحَد الْأَمْرَيْنِ وَاقِع لَا مَحَالَة إِمَّا الِانْتِهَاء مِنْهُمْ أَوْ خَطْف أَبْصَارهمْ مِنْ اللَّه عُقُوبَة عَلَى فِعْلهمْ.