قَوْله ( وَالْبِشْر ) بِكَسْرِ الْبَاء اِسْم مِنْ الِاسْتِبْشَار أَيْ الطَّلَاقَة وَآثَار السُّرُور فِي وَجْهه ( أَمَا يُرْضِيك ) قِيلَ هَذَا بَعْض مَا أُعْطِيَ مِنْ الرِّضَا فِي قَوْله تَعَالَى { وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبُّك فَتَرْضَى } وَفِي هَذِهِ الْبِشَارَة مِنْ بِشَارَة الْأُمَّة وَحُسْن حَالهمْ مَا فِيهِ فَإِنَّ جَزَاء الصَّلَاة رَاجِع إِلَيْهِمْ فَلِذَلِكَ حَصَلَ لَهُ غَايَة السُّرُور صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.