قَوْله ( فَقَالَ اِجْعَلُوهَا كَذَلِكَ ) هَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ الْأُولَى لَكِنَّ الْعَمَل عَلَى الْأَوَّل لِشُهْرَةِ أَحَادِيثه وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم وَلَيْسَ هَذَا مِنْ الْعَمَل بِرُؤْيَا غَيْر الْأَنْبِيَاء بَلْ هُوَ مِنْ الْعَمَل بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُمْكِن أَنَّهُ عَلِمَ بِحَقِيقَةِ الرُّؤْيَا بِوَحْيٍ أَوْ إِلْهَام أَوْ بِأَيِّ وَجْه كَانَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.