قَوْله ( مَوْت الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ ) قِيلَ هُوَ لِمَا يُعَالِجُ مِنْ شِدَّةِ الْمَوْتِ فَقَدْ تَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ مِنْ ذُنُوبٍ فَيُشَدَّد عَلَيْهِ وَقْتَ الْمَوْتِ لِيَخْلُص عَنْهَا وَقِيلَ هُوَ مِنْ الْحَيَاءِ فَإِنَّهُ إِذَا جَاءَتْ الْبُشْرَى مَعَ مَا كَانَ قَدْ اِقْتَرَفَ مِنْ الذُّنُوبِ حَصَلَ لَهُ بِذَلِكَ خَجَلٌ وَحَيَاءٌ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى فَعَرِقَ لِذَلِكَ جَبِينُهُ وَقِيلَ يَحْتَمِل أَنَّ عَرَقَ الْجَبِينِ عَلَامَةٌ جُعِلَتْ لِمَوْتِ الْمُؤْمِنِ وَإِنْ لَمْ يُعْقَلْ مَعْنَاهُ.