قَوْله ( وَنَحْنُ شَبَاب ) بِفَتْحِ الشِّينِ جَمْعُ شَابٍّ ( لَا نَقْدِر عَلَى شَيْءٍ ) أَيْ عَلَى زَوَاج لِلْفَقْرِ ( بِالْبَاءَةِ ) بِالْمَدِّ وَالْهَاءِ عَلَى الْأَفْصَحِ يُطْلَقُ عَلَى الْجِمَاعِ وَالْعَقْدِ وَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَادَ هَاهُنَا الْعَقْدُ وَضَمِيرُ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْجِمَاعُ بِطَرِيقِ الِاسْتِخْدَام وَتَذْكِيرُهُ لِمُلَاحَظَةِ الْمَعْنَى وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد الْجِمَاعُ وَالْمُرَاد عَلَيْكُمْ أَنْ تُجَامِعُوا النِّسَاءَ بِالْوَجْهِ الْمَعْلُوم شَرْعًا.