قَوْله ( مِمَّا أَفَاءَ اللَّه ) خَبَر كَانَتْ أَيْ رَدَّهُ اللَّه عَلَيْهِ أَيْ أَعْطَاهُ اللَّه إِيَّاهُ وَسُمِّيَ الْعَطَاء رَدًّا لِلتَّنْبِيهِ عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَقِّينَ لِلْأَمْوَالِ هُمْ الْمُسْلِمُونَ وَالْكَفَرَة كَالْمُتَغَلِّبِينَ عَلَى أَمْوَال الْمُسْلِمِينَ فَمَا جَاءَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْكَفَرَة فَكَأَنَّهُ رَدٌّ إِلَيْهِمْ ( مِمَّا لَمْ يُوجِفْ ) لَمْ يُسْرِعْ وَلَمْ يَجْرِ أَيْ مِمَّا بِلَا حَرْب ( فِي الْكُرَاع ) بِضَمِّ كَافٍ الْخَيْل.