قَوْله ( مَنْ وَجَّهَ ) بِتَشْدِيدِ الْجِيم أَيْ وَجَّهَ وَجْهه وَالْمُرَاد اِسْتَقْبَلَ وَالْمُرَاد أَنْ يَكُونَ مَعَنَا فِي هَذِهِ الْأُمُور ( أَعِدْ ذِبْحًا ) بِكَسْرِ الذَّال اِسْم لِمَا يُذْبَح وَبِالْفَتْحِ مَصْدَر وَالْوَجْهَانِ جَائِزَانِ هَاهُنَا ( عَنَاق لَبَن ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة أُنْثَى مِنْ أَوْلَاد الْمَعْز دُون الْمُسِنَّة وَالْإِضَافَة إِلَى اللَّبَن أَمَّا لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهَا صَغِيرَة تَرْضِع اللَّبَن أَوْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهَا سَمِينَة أُعِدَّتْ لِلَّبَنِ ( هِيَ أَحَبُّ ) أَيْ أَطْيَب وَأَنْفَع لِسِمَنِهَا ( فَإِنَّهَا خَيْر نَسِيكَتَيْك ) أَيْ خَيْر ذَبِيحَتك حَيْثُ تَجْزِي عَنْ الْأُضْحِيَّة بِخِلَافِ الْأُولَى.