قَوْله ( لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَة ) بِالْمُثَلَّثَةِ ظَاهِره عُمُوم النَّهْي مَا إِذَا شَرَطُوا الْقَطْع وَمَنْ يَقُول بِجَوَازِهِ مَعَ شَرْط الْقَطْع يَرَى أَنَّ النَّهْي كَانَ لِاخْتِصَامِهِمْ بِسَبَبِ الْعَاهَات كَمَا يَشْهَد لِذَلِكَ الرِّوَايَات الصَّحِيحَات وَبِالْقَطْعِ تَنْقَطِع الْخُصُومَة فَيَجُوزُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. قَوْلُهُ ( وَلَا تَبْتَاعُوا الثَّمَر بِالتَّمْرِ ) الْأَوَّل بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَالْمِيم الرُّطَب عَلَى النَّخِيل وَالثَّانِي بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّة وَسُكُون الْمِيم وَمِثْل هَذَا الْبَيْع يُسَمَّى مُزَابَنَة مُفَاعَلَة مِنْ الزَّبْن بِمَعْنَى الدَّفْع وَهَذَا الْبَيْع قَدْ يُفْضِي إِلَى التَّدَافُع.