قَوْله ( وَإِذَا قَرَأَ ) أَيْ الْإِمَام ( فَأَنْصِتُوا ) أَيْ اُسْكُتُوا لِلِاسْتِمَاعِ وَهَذَا لَا يَكُون إِلَّا حَالَة الْجَهْر وَهَذَا الْحَدِيث صَحَّحَهُ مُسْلِم وَلَا عِبْرَة بِتَضْعِيفِ مَنْ ضَعَّفَهُ وَالْمُصَنِّف أَشَارَ إِلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث تَفْسِير لِلْآيَةِ فَيُحْمَل عُمُوم إِذَا قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى خُصُوص مِنْ قِرَاءَة الْإِمَام.